|
نشر شائعة شذوذ نور الشريف الكاذبة كشفت الحقيقة |
|
|
|
|
الكاتب/ د . أســامة ألكرم
|
|
17/10/2009 |
رغم قسوة الاتهام الكاذب الذي تم نشره عن الفنان نور الشريف الا انه افضل له ولعائلته ألف مرة من منع الجريدة عن نشر الخبر . لنتفق ان اي شئ في الضوء وفي العلن يمكن معالجته وتصحيحه فورا . فتحت الشمس تموت كل فيروسات الاشاعات وتنقي الاجواء من ثاني اكسيد الاكاذيب .اما في الظلام فالمناخ يكون مهئ تماما لنشر الشائعات والاكاذيب
ولنكن صرحاء هناك وزير بارز لم تنشر جريدة في اي يوم من الايام انه شاذ . لكن لايوجد كبير ولا صغير الا ويعرف انه كذلك .. فشائعة شذوذ الوزير لو كانت نشرت كانت ستموت من بدايتها كما حدث مع نور الشريف. في موضوع شائعة الوزير لم تنشرها جريدة واحدة ،لكن كل الناس تعرفها الصغير قبل الكبير . لم يتم مواجهة الشائعة فكبرت في ظل مناخ عدم النشر . ولو نشرت لقتلت من زمن ولكنها لم تنشر فتضخمت واصبحت كأنها حقيقة واقعة . لذلك فأي شئ ينشر في العلن افضل الف مرة لو تم تركه لتتلقفه الآذان وتتناقله الالسنة .هناك فارق كبير بين ماحدث مع نور الشريف والوزير . الاثنان الاشاعات تناولتهما . عند النشر تم قتل الشائعة فورا ولم تأخذ حظها في النمو والتضخم. لماذا ؟ لأنها نشرت .. وكما قلنا في الضوء وتحت الشمس كل شئ يتضح وتنكشف الحقائق ، فلا مكان مع العلانية للاكاذيب. اما في حالة الوزير فلم يحدث نشر ولهذا الشائعة كبرت وترسخت مع عدم النشر . نكرر العلانية تغسل الاشاعات وتقتل الاكاذيب والتعتيم يكبر الشائعات ويمنحها حصانة تنمو مع الزمن .ففي ظل التعتيم ومناخ الظلام و بعيدا عن العلانية وضوء الشمس الشائعات تتضخم وتكبر وتصبح كرة ثلج لاترحم المستهدف من الشائعة .فالحل بأن نعمل جميعا علي مساعدة الصحفيين علي النشر . فالنشر حتي لو كان لاكذوبة سيقتلها وهكذا يتم تدمير الشائعات اولا بأول . والصحفي الذي ينشر اكاذيب سيخسر أغلي مايميك وهو ثقة القارئ ومصداقيته وبذلك لن يقرأ له احد . لذلك فالنشر سيكون عقوبة ايضا للصحفي اذا لم يدقق قبل النشر .ولهذا ليس مطلوبا ان يكون تكون اقلام الصحفيين بمصر مهزوزة ومرتعشة ومترددة . ولنتفق ان نعالج الامر من نفس الداء .فالكلمة المنشورة يمكن مقارعتها بالكلمة لا ببحبس الصحفيين او اغلاق صحفهم .
Copyright 2007. All Rights Reserved. |